مساء الخير يا حبيبتي
الحنين للقاء
.
.

زيديني

 
 
أُصَارِحُكَ القَولْ
إني أعْشَقُكَ مُنذُ آلافَ السنين
-
-
مُنذُ آلافَ السنين ِ
وأنا أبْحَثُ عنك َ
مُنذُ آلافَ السّنين
وأنا تائِهَةُُ مِنك َ

مُنذُ آلاَفَ السّنينِ
أجْمَعُ لؤْلؤَ الأحْداقِ
واَطْوىِ بَيْنَ أوْراقىِ
أنِينَ الخريفِ والشتاءِ
وأسْجِنُ نَزفَ أقْلامىِ
وهل يُسْجَن بوْحَ العُشّاقِ !

آهِ مِن َليْلةٍ خَلفَ قضْبانىِ
أُناديكَ فَتأتيني
وشَمْعةُ لَهيبَ شَوْقِها
يُميتُني ويُحْييني
وصَمْتُ يَسْرِقَ الثّوانىِ
يُزلْزِلُني يُدمِّرُني
يَحْمِلُني ويُلقيني
وجُدرانُ مَوْؤدَةُُ
تَئِنُ صَارخَة ً
إني هُنا
مُنذُ آلافَ السّنينِِ

عُدْ لِي
كَيْ أَعْتَصِرَ اللِّقَاء
شِعْراً وَ دَوَاوِيْن

إنْ عُدْتَ لِي
سَأَسْكُبُ حِبْرَ أَوْرَاقِي
وَ أَطْمُسُ كُلَّ عَنَاوِيْنِي
سَأُشْعِلُ جَمْرَ أَشْوَاقِي
لَهِيْباً يُشْعِلُ قَنَادِيْلِي
سَتُصْبِحُ َمَهْدَ ثَوْرَاتِي
وَ اجْتِيَاحَ أَعَاصِيْرِي
وَ مَنْ أَشْدُو بِسِحْرِهِ
يَسْأَلُنِي زِيدِيْنِي
زِيدِيْنِي

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.